●●][ منتدى دانات المتوسطۃ 19 ][●●

الـمـنـتـدى خـاص بـمـنـسـوبـات الـمـتـوسـطـة 19 بـمـكـة الـمـكـرمـة
 
البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  دخولدخول  الرئيسيةالرئيسية  

شاطر | 
 

 قصةالأعمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
^-^معاHني,,2,,الصدYاقه^-^
دانة روعة
دانة روعة


انثى عدد الرسائل : 306
العمر : 22
شعارك : ????
موهبتك : التصفح كرةالسله
هدفك : رضى الله
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: قصةالأعمى   الخميس مارس 13, 2008 1:05 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد> أقرأوها وتمعنوا فيها...> ‏أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد> كثيرا... :> > > ‏لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي> أوّل أبنائي.. ‏ما زلت أذكر تلك الليلة> .. ‏بقيت إلى آخر الليل> مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. ‏كانت سهرة> مليئة بالكلام الفارغ.. ‏بل بالغيبة والتعليقات> المحرمة... ‏كنت أنا الذي أتولى في الغالب> إضحاكهم.. ‏وغيبة الناس.. ‏وهم يضحكون.> ‏أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. ‏كنت> أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. ‏بإمكاني> تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص> الذي أسخر منه.. ‏أجل كنت أسخر من هذا وذاك..> ‏لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. ‏صار بعض> الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.> ‏أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته> يتسوّل في السّوق... ‏والأدهى أنّي وضعت قدمي> أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما> يقول.. ‏وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..> ‏عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. ‏وجدت زوجتي> في انتظاري.. ‏كانت في حالة يرثى لها.. ‏قالت> بصوت متهدج: ‏راشد.. ‏أين كنتَ ؟> قلت ساخراً: ‏في المريخ.. ‏عند أصحابي بالطبع> ..> ‏كان الإعياء ظاهراً عليها.. ‏قالت والعبرة> تخنقها: ‏راشد… ‏أنا تعبة جداً> .. ‏الظاهر أن موعد> ولادتي صار وشيكا ..> ‏سقطت دمعة صامته على خدها.. ‏أحسست أنّي> أهملت زوجتي.. ‏كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل> من سهراتي.. ‏خاصة أنّها في شهرها التاسع> .> ‏حملتها إلى المستشفى بسرعة.. ‏دخلت غرفة> الولادة.. ‏جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال..> ‏كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. ‏تعسرت> ولادتها.. ‏فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. ‏فذهبت> إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.> ‏بعد ساعة.. ‏اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم> سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. ‏أول ما رأوني> أسأل عن غرفتها.. ‏طلبوا منّي مراجعة الطبيبة> التي أشرفت على ولادة زوجتي.> ‏صرختُ بهم: ‏أيُّ طبيبة ؟! ‏المهم أن أرى> ابني سالم.> ‏قالوا، أولاً راجع الطبيبة> ..> ‏دخلت على الطبيبة.. ‏كلمتني عن المصائب> .. ‏والرضى بالأقدار> .. ‏ثم قالت: ‏ولدك> به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر> !!> ‏خفضت رأسي.. ‏وأنا أدافع عبراتي.. ‏تذكّرت> ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق> وأضحكت عليه الناس.> ‏سبحان الله كما تدين تدان> ! ‏بقيت واجماً قليلاً..> ‏لا أدري ماذا أقول.. ‏ثم تذكرت زوجتي وولدي> .. ‏فشكرت الطبيبة> على لطفها ومضيت لأرى زوجتي> ..> ‏لم تحزن زوجتي.. ‏كانت مؤمنة بقضاء الله..> ‏راضية. ‏طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء> بالناس.. ‏كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس> ..> ‏خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. ‏في> الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. ‏اعتبرته> غير موجود في المنزل. ‏حين يشتد بكاؤه أهرب> إلى الصالة لأنام فيها. ‏كانت زوجتي تهتم> به كثيراً، وتحبّه كثيراً. ‏أما أنا فلم أكن> أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه> !> ‏كبر سالم.. ‏بدأ يحبو.. ‏كانت حبوته غريبة..> ‏قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. ‏فاكتشفنا> أنّه أعرج. ‏أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. ‏أنجبت> زوجتي بعده عمر وخالداً.> ‏مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. ‏كنت> لا أحب الجلوس في البيت. ‏دائماً مع أصحابي.> ‏في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم> ..> ‏لم تيأس زوجتي من إصلاحي. ‏كانت تدعو لي> دائماً بالهداية. ‏لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة،> لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم> واهتمامي بباقي إخوته.> ‏كبر سالم وكبُر معه همي. ‏لم أمانع حين طلبت> زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين.> ‏لم أكن أحس بمرور السنوات. ‏أيّامي سواء> .. ‏عمل ونوم وطعام> وسهر.> ‏في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر> ظهراً. ‏ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي.> ‏كنت مدعواً إلى وليمة. ‏لبست وتعطّرت وهممت> بالخروج. ‏مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر> سالم. ‏كان يبكي بحرقة!> ‏إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى> سالم يبكي مذ كان طفلاً. ‏عشر سنوات مضت،> لم ألتفت إليه. ‏حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل.> ‏كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة.> ‏التفت ...> ‏ثم اقتربت منه. ‏قلت: ‏سالم! ‏لماذا تبكي؟!> ‏حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. ‏فلما شعر> بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين.> ‏ما بِه يا ترى؟! ‏اكتشفت أنه يحاول الابتعاد> عني!! ‏وكأنه يقول: ‏الآن أحسست بي. ‏أين أنت> منذ عشر سنوات ؟! ‏تبعته ...> ‏كان قد دخل غرفته. ‏رفض أن يخبرني في البداية> سبب بكائه. ‏حاولت التلطف معه> .. ‏بدأ سالم يبين> سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.> ‏أتدري ما السبب!! ‏تأخّر عليه أخوه عمر،> الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ‏ولأنها> صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل.> ‏نادى عمر.. ‏ونادى والدته.. ‏ولكن لا مجيب..> ‏فبكى.> ‏أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين.> ‏لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. ‏وضعت يدي> على فمه وقلت: ‏لذلك بكيت يا سالم> !!..> ‏قال: ‏نعم ..> ‏نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: ‏سالم> لا تحزن. ‏هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟> قال: ‏أكيد عمر ..> ‏لكنه يتأخر دائماً ..> ‏قلت: ‏لا ..> ‏بل أنا سأذهب بك ..> ‏دهش سالم ..> ‏لم يصدّق. ‏ظنّ أنّي أسخر منه. ‏استعبر ثم> بكى. ‏مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. ‏أردت> أن أوصله بالسيّارة. ‏رفض قائلاً: ‏المسجد> قريب... ‏أريد أن أخطو إلى المسجد> - ‏إي والله قال لي> ذلك.> ‏لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد،> لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف> والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية.> ‏كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي> وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. ‏استمعنا> لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... ‏بل في الحقيقة> أنا صليت بجانبه ..> ‏بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً.> ‏استغربت!! ‏كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل> طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ‏ناولته> المصحف ...> ‏طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف.> ‏أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس> تارة ..> ‏حتى وجدتها.> ‏أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة> السورة ...> ‏وعيناه مغمضتان ...> ‏يا الله !!> ‏إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!> ‏خجلت من نفسي. ‏أمسكت مصحفاً> ... ‏أحسست برعشة في> أوصالي... ‏قرأت وقرأت.. ‏دعوت الله أن يغفر> لي ويهديني. ‏لم أستطع الاحتمال> ... ‏فبدأت أبكي كالأطفال.> ‏كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة> ... ‏خجلت منهم فحاولت> أن أكتم بكائي. ‏تحول البكاء إلى نشيج وشهيق> ...> ‏لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح> عنّي دموعي. ‏إنه سالم !!> ‏ضممته إلى صدري... ‏نظرت إليه. ‏قلت في نفسي...> ‏لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت> وراء فساق يجرونني إلى النار.> ‏عدنا إلى المنزل. ‏كانت زوجتي قلقة كثيراً> على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت> أنّي صلّيت الجمعة مع سالم> ..> ‏من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد.> ‏هجرت رفقاء السوء ..> ‏وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.> ‏ذقت طعم الإيمان معهم. ‏عرفت منهم أشياء> ألهتني عنها الدنيا. ‏لم أفوّت حلقة ذكر أو> صلاة الوتر. ‏ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر.> ‏رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي> وسخريتي من النّاس. ‏أحسست أنّي أكثر قرباً> من أسرتي. ‏اختفت نظرات الخوف والشفقة التي> كانت تطل من عيون زوجتي. ‏الابتسامة ما عادت> تفارق وجه ابني سالم. ‏من يراه يظنّه ملك> الدنيا وما فيها. ‏حمدت الله كثيراً على نعمه.> ‏ذات يوم ...> ‏قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى> المناطق البعيدة للدعوة. ‏تردّدت في الذهاب.> ‏استخرت الله واستشرت زوجتي. ‏توقعت أنها> سترفض... ‏لكن حدث العكس !> ‏فرحت كثيراً، بل شجّعتني. ‏فلقد كانت تراني> في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.> ‏توجهت إلى سالم. ‏أخبرته أني مسافر فضمني> بذراعيه الصغيرين مودعاً...> ‏تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال> تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي> وأحدّث أبنائي. ‏اشتقت إليهم كثيراً> ... ‏آآآه كم اشتقت> إلى سالم !!> ‏تمنّيت سماع صوته... ‏هو الوحيد الذي لم يحدّثني> منذ سافرت. ‏إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد> ساعة اتصالي بهم.> ‏كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك> فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها.> ‏لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. ‏تغيّر صوتها> ..> ‏قلت لها: ‏أبلغي سلامي لسالم، فقالت: ‏إن> شاء الله ...> ‏وسكتت...> ‏أخيراً عدت إلى المنزل. ‏طرقت الباب. ‏تمنّيت> أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي> لم يتجاوز الرابعة من عمره. ‏حملته بين ذراعي> وهو يصرخ: ‏بابا ..> ‏بابا ..> ‏لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.> ‏استعذت بالله من الشيطان الرجيم> ..> ‏أقبلت إليّ زوجتي ...> ‏كان وجهها متغيراً. ‏كأنها تتصنع الفرح.> ‏تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ‏ما بكِ؟> قالت: ‏لا شيء .> ‏فجأة تذكّرت سالماً فقلت> .. ‏أين سالم ؟> خفضت رأسها. ‏لم تجب. ‏سقطت دمعات حارة على> خديها...> ‏صرخت بها ...> ‏سالم! ‏أين سالم ..‏؟> لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته:> ‏بابا ...> ‏ثالم لاح الجنّة ...> ‏عند الله...> ‏لم تتحمل زوجتي الموقف. ‏أجهشت بالبكاء.> ‏كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.> ‏عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد> مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى> .. ‏فاشتدت عليه الحمى> ولم تفارقه ...> ‏حين فارقت روحه جسده ..> ‏إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك> نفسك بما حملت فاهتف ...> ‏يا الله> إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال،> وتقطعت الحبال، نادي ...> ‏يا الله> لا اله الا الله رب السموات> السبع ورب العرش العظيم>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت المملكه
دانة روعة
دانة روعة


انثى عدد الرسائل : 373
شعارك : سعوديهـ نشميهـ}~
موهبتك : السباحه _ وركوب الخيل الخ
هدفك : رضى أبوي وامي
م’ـزأإجي: :
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصةالأعمى   الإثنين يوليو 21, 2008 10:13 am

يسلمو للبى قلبي على الموضوع وانتظر مزيد من ابداعاتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
!زهرة الغرام!
دانةهادفة
دانةهادفة


انثى عدد الرسائل : 1033
العمر : 21
شعارك : OnLy GoD cAn JuDje Me
موهبتك : محلـ ثقهـ للجميعـ×ـــ صدقآإ
هدفك : I AM lOoking fOr thE GlOry!××!
م’ـزأإجي: :
تاريخ التسجيل : 23/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصةالأعمى   الأحد أغسطس 16, 2009 3:30 pm

ياربي والله بابكي






مشكوووووورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7be.com/vb/
فوفو
دانةهادفة
دانةهادفة


انثى عدد الرسائل : 1166
شعارك : اذا عملت عملا فل تتقنه
موهبتك : الانترنت - المطالعه
هدفك : ان اكون طبيبه
تاريخ التسجيل : 16/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصةالأعمى   الأحد أغسطس 16, 2009 5:31 pm

والله مرررررررررررررررررره حزنتيني يالغلا مشكوووووووووره على قصتــــــــــــــــــــــــــــــــــك الرائعه ^-^معاhني،،2،،الصد7اقه^-^

Sad

...................... Sad .................فوفو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصةالأعمى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
●●][ منتدى دانات المتوسطۃ 19 ][●● :: ●●][ العام للدانات ][●● :: ●●][ المنتدى الإسلامي ][●● :: ●●][ الدانات الحافظات لكتاب الله ][●●-
انتقل الى: